علي بن يوسف المطهر الحلي
168
العدد القوية لدفع المخاوف اليومية
حتى الخواتيم والنعال ( 1 ) . 6 - قال الحسن بن راشد : قلت لمولانا أبي عبد الله ( عليه السلام ) : جعلت فداك للمسلمين عيد غير العيدين ؟ قال : نعم يا حسن أعظمهما وأشرفهما . قال قلت : وأي يوم هو ؟ قال : يوم نصب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) علما للناس . قلت : وأي يوم هو ؟ قال : يوم ثمانية عشر من ذي الحجة . قلت : جعلت فداك : وما ينبغي أن تصنع فيه ؟ قال : تصومه ، وتكثر الصلاة على محمد وأهل بيته ، وتبرأ إلى الله عز وجل ممن ظلمهم حقهم ، فإن الأنبياء ( عليهم السلام ) كانت تأمر الأوصياء باليوم الذي كان يقيم الوصي فيه أن يتخذ عيدا . قلت : ما لمن صامه ؟ قال : صيام ستين شهرا ( 2 ) . 7 - عن المفضل بن عمر قال الصادق ( عليه السلام ) : إذا كان يوم القيامة زفت أربعة أيام إلى الله عز وجل ، كما تزف العروس إلى خدرها : يوم الفطر . ويوم الأضحى ويوم الجمعة ، ويوم غدير خم . وأن يوم غدير خم بين الفطر والأضحى والجمعة كالقمر بين الكواكب . وإن الله عز وجل ليوكل بيوم غدير خم ملائكته المقربين وسيدهم جبرئيل
--> ( 1 ) عنه البحار 98 / 322 . ( 2 ) عنه البحار 98 / 322 .